مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

57

در حريم ياس ( مجموعه زيارات حضرت زهرا س ) ( فارسى )

وَبِما أنتَ أهلُهُ وَ مُستَحِقُّهُ وَمُستَوجِبُهُ ، وَ أَتَوَسَّلُ و نيز به آن ( صفات ) كه تو شايسته ومستحق و در خور آن هستى ، و نيز به تو إلَيكَ ، وَ أرغَبُ إلَيكَ ، وَ أتَضَرَّعُ توسل مىجويم و به سويت مشتاق مىگردم وزارى مىكنم وَالِحُّ عَلَيكَ . وَأسأَلُكَ بِكُتُبِكَ الَّتي أنزَلْتَها عَلى ( و بر خواسته‌ام ) بر تو اصرار مىورزم . و به ( حق ) كتاب‌هاى ( آسمانى ) تو كه بر أنبِيائِكَ وَرُسُلِكَ صَلواتُكَ عَلَيهِمْ مِنَ التَّوراةِ پيامبران و رسولانت - كه درود خدا بر آنان باد - فرو فرستادى از تورات وَالإنجِيلِ وَالزَّبورِ وَالقُرآنِ العَظِيمِ ، فَإنَّ فِيها اسْمَكَ الأعظَمَ ، و انجيل و زبور و قرآن بزرگ كه در آن‌ها اسم اعظم تو هست ، وَبِما فِيها مِنْ أسمائِكَ العُظمى ، أَنْ ونيز به آن اسم‌هاى اعظمى كه درآن‌ها است از تو درخواست مىكنم كه تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأنْ تُفَرِّجَ عَنْ مُحَمَّدٍ بر محمد وآل محمد درود فرستى ، و فرج محمد وَآلِ مُحَمَّدٍ وَشِيعَتِهِم وَمُحِبِّيهِم وَعَنِّي ، وَتَفتَحَ أبوابَ وآل محمد و شيعيان و دوستدارانشان و مرا برسانى ، و درهاى آسمان را السَّماءِ لِدُعائي ، وَ تَرفَعَهُ في عِلِّيِّينَ ، به روى دعاى من بگشايى ، و آن را به جايگاه‌هاى بلندِ ( اجابت خود ) بالا ببرى ،